الأخبار / البطولات والفعاليات منذ 8 ساعات

موهبة كندا الواعدة آنا هوانغ تستهدف جولة رابطة محترفات الجولف ولقبًا ثانيًا على التوالي في بطولة أرامكو كوريا

غويانغ، كوريا الجنوبية - عندما سجلت آنا هوانغ إيغل مثيرًا في الحفرة الـ٧٢ بنادي سنتوريون، متفوقةً على الإنجليزية تشارلي هال، المفضلة لدى الجماهير، في بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، لم تكتفِ بإضافة لقب جديد إلى رصيدها؛ بل أصبحت، في عمر ١٧ عامًا فقط، أصغر لاعبة في تاريخ الجولة الأوروبية للسيدات تحقق أربعة انتصارات في مسيرتها.

 

والآن، تتجه هوانغ إلى نادي نيو كوريا الريفي للمشاركة في بطولة أرامكو كوريا، واضعةً نصب عينيها إنجازًا أكثر ندرة، يتمثل في تحقيق لقبين متتاليين ضمن أبرز بطولات سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية التي تقدمها جولف السعودية.

 

وتسلط البطولة الضوء على الدور المتنامي لـجولف السعودية في استضافة البطولات الدولية وتطوير منصات عالمية المستوى، بجوائز مالية كبيرة وحضور إعلامي بارز يدعم مكانة جولف السيدات. ومن خلال استقطاب نخبة اللاعبات إلى بطولاتها في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، رسخت سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية مكانتها كساحة تنافسية تجمع المواهب الشابة الواعدة مع المتوجات بألقاب البطولات الكبرى على قدم المساواة .

عكس انتصار هوانغ في لندن هدوءًا وثباتًا استثنائيين يفوقان سنوات عمرها. ففي مواجهة تشارلي هال وسط حماس الجماهير المحلية، حافظت هوانغ على تركيزها حتى النهاية، مستندةً إلى العقلية القتالية التي أسهمت في صعودها السريع في عالم الجولف الاحترافي.

 

 

وقالت هوانغ:

 

«الجولف رياضة مثيرة فعلًا، وأعتقد أن العقلية التي يجب أن تتحلى بها دائمًا هي أن المنافسة لا تنتهي حتى تسقط الكرة الأخيرة في الحفرة، لأن كل شيء يمكن أن يحدث. وما حدث في لندن كان خير مثال على ذلك؛ فلا يمكنك الاستسلام، بل عليك مواصلة القتال حتى النهاية.»

 

ويواصل هذا الإصرار اللافت تعزيز حضور هوانغ بوصفها إحدى أبرز المواهب الكندية الصاعدة على الساحة العالمية. وعلى خطى بروك هندرسون، المتوجة بلقبين في البطولات الكبرى، تبرز هوانغ سريعًا كواحدة من أبرز اللاعبات اللاتي يمثلن الجولف الكندي دوليًا.

 

بالنسبة إلى هوانغ، التي أمضت طفولتها وهي تتابع مسيرة هندرسون وتدرس كل خطوة لها من خلف الحواجز في البطولات التي أقيمت على أرضها، فإن حمل راية الجولف الكندي اليوم عبر أوروبا وآسيا يمثل مصدر فخر كبير لها

وقالت هوانغ:

«كان لبروك تأثير كبير في نشأتي، وكانت قدوتي منذ طفولتي. وكنت أتابعها لسنوات في بطولة كندا المفتوحة عندما كنت لا أزال صغيرة. ومن المميز جدًا أن يكون لديك شخص من بلدك تتطلع إليه وتستلهم منه. واليوم، مع مشاركتي في البطولات في

أوروبا وآسيا، آمل أن أسهم في تسليط مزيد من الضوء على الجولف الكندي، وتعزيز حضوره دوليًا، وأن ألهم الجيل الأصغر من لاعبي ولاعبات الجولف للقيام بالمثل.»

ومع استعدادها لخوض بطولة أرامكو كوريا هذا الأسبوع، تحوّل هوانغ تركيزها من الاحتفال بإنجازها الأخير إلى الاستعداد للمنافسة بأعلى درجات الدقة والتركيز. وأمام نخبة عالمية تتقدمها أبرز اللاعبات الكوريات ونجمات جولة رابطة محترفات الجولف (LPGA)، يشكل مسار نادي نيو كوريا الريفي في غويانغ، بممراته الضيقة والمحاطة بالأشجار، اختبارًا تكتيكيًا يتطلب إدارة دقيقة للملعب وتركيزًا ذهنيًا ثابتًا.

 

وقالت هوانغ:

«محطاتي المقبلة جميعها في آسيا، ولذلك تعد هذه البطولة استعدادًا مهمًا لما هو قادم. عليك أن تحافظ على ثباتك في ضربات الانطلاق، وأن تكون دقيقًا في ضربات الاقتراب، وأن تحدد هدفك بوضوح. فالملعب أمامك، وكل ما عليك هو أن تثق في أسلوب لعبك.»

 

وبعد احترافها الجولف في سن ١٦ عامًا، شاركت هوانغ بالفعل في عدد من البطولات الكبرى، ونافست نخبة من أفضل لاعبات العالم ضمن سلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية. ومع استعدادها لخوض تصفيات جولة رابطة محترفات الجولف والانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرتها الدولية، أسهم أول موسمين لها في الجولات الاحترافية، وما شهداه من منافسات قوية على المنصات التي تقدمها جولف السعودية، في صقل خبرتها وبناء شخصية تنافسية ناضجة، استعدادًا لخوض أعلى مستويات الجولف.

 

وقالت هوانغ:

«علّمتني مشاركتي في الجولات الاحترافية منذ سن ١٦ و١٧ عامًا الكثير من دروس الحياة، لكن أهم ما تعلمته هو أنك إذا أردت تحقيق شيء ما ووضعت هدفك نصب عينيك، فلا شيء يمنعك من الوصول إليه. كما تعلمت الكثير عن الإيمان بالنفس والصبر والثقة.